ما الذي تغيّر؟
كان إطار الضريبة التكميلية الإماراتي قائماً بالفعل، لكن تحديد الكيانات الملزمة وآليات تقديم إقرار المعلومات محلياً أو في الخارج كان يتطلب قراراً تنفيذياً مخصصاً.
يحدد القرار الوزاري رقم 133 لسنة 2026 الكيانات المرتبطة بالإمارات الملزمة بتقديم إقرار معلومات الركيزة الثانية، والحالات التي يفي فيها إقرار مؤهل مقدم في الخارج بالمتطلب الإماراتي، مع مراعاة الإخطار المحلي.
الأثر العملي: ينبغي للمجموعات تحديد الكيانات الملزمة بالتقديم في الإمارات، واتخاذ قرار بشأن استخدام كيان محلي معين، والتحقق من صلاحية أي اعتماد على تقديم الإقرار في الخارج ومن التزام الإخطار الإماراتي المرتبط به.
الوقائع المؤكدة
أعلنت وزارة المالية الإماراتية القرار الوزاري رقم 133 لسنة 2026 في 25 أغسطس 2026.
يتعلق القرار بالكيانات الملزمة بتقديم إقرار معلومات الركيزة الثانية لأغراض قرار مجلس الوزراء رقم 142 لسنة 2024 بشأن فرض الضريبة التكميلية على الشركات متعددة الجنسيات.
يسري القرار على السنوات المالية التي تبدأ في 1 يناير 2025 أو بعده.
ما الذي تغير؟
يحدد القرار الكيانات المرتبطة بالإمارات الملزمة بتقديم إقرار معلومات الركيزة الثانية إلى الهيئة الاتحادية للضرائب، ومنها كل كيان تأسيسي موجود في الإمارات باستثناء الكيان الاستثماري، وكل مشروع مشترك وشركة تابعة لمشروع مشترك موجودين في الإمارات، وبعض الكيانات التأسيسية عديمة الجنسية التي تعد كيانات هجينة عكسية منشأة بموجب القانون الإماراتي.
يجوز للكيان المعني تقديم الإقرار مباشرة، أو أن يقدمه كيان محلي معين نيابة عنه.
يمكن الاستغناء عن التقديم المحلي إذا قدم الكيان الأم النهائي أو كيان معين لتقديم الإقرار إقرار المعلومات المطلوب في ولاية قضائية تسري بينها وبين الإمارات اتفاقية مؤهلة بين السلطات المختصة للسنة المالية المعنية بالتقرير، مع مراعاة متطلبات الإخطار الإماراتية.
تاريخ السريان ونطاق التطبيق
يسري القرار على السنوات المالية التي تبدأ في 1 يناير 2025 أو بعده.
لا يحدد إعلان وزارة المالية، في حد ذاته، موعداً مستقلاً لتقديم الإقرار. ولذلك لم تضف Tax & Markets موعداً جديداً إلى التقويم استناداً إلى هذا المصدر وحده.
الجهات المعنية
يهم هذا التطور مجموعات الشركات متعددة الجنسيات الخاضعة لنظام الضريبة التكميلية الإماراتي، بما فيها الكيانات التأسيسية الإماراتية والمشروعات المشتركة والشركات التابعة لها وبعض الكيانات الهجينة العكسية.
ينبغي أيضاً لفرق الضرائب والمالية وإعداد التقارير في المجموعة تقييم مدى استيفاء ترتيبات التقديم في الخارج شروط الاستغناء عن تقديم إقرار معلومات مستقل في الإمارات.
الآثار الضريبية العملية
ينبغي للمجموعات الخاضعة تحديد الكيانات الإماراتية الداخلة في نطاق الالتزام بالتقديم، وتحديد ما إذا كان كيان محلي معين سيقدم الإقرار نيابة عنها.
ينبغي للمجموعات التي تعتمد على تقديم الإقرار في الخارج التحقق من سريان اتفاقية مؤهلة بين السلطات المختصة بين ولاية التقديم والإمارات للسنة المالية المعنية بالتقرير، والاستعداد لمتطلبات الإخطار الإماراتية المقابلة.
يتعلق التغيير أساساً بتنظيم إعداد التقارير والامتثال؛ ولا يغير المعدل الأساسي للضريبة التكميلية الإماراتية.
الآثار على الاستثمار والأسواق
بالنسبة إلى المجموعات متعددة الجنسيات التي تتخذ الإمارات مقراً إقليمياً أو مركزاً لعملياتها، يقلل القرار الغموض بشأن الكيانات التي تتحمل التزام إقرار معلومات الركيزة الثانية، وكيفية التوفيق بين التقديم المركزي للمجموعة والالتزامات الإماراتية.
يرجح أن يتمثل الأثر التجاري الرئيسي في تصميم إجراءات الامتثال والحوكمة وتكلفة إعداد التقارير، أكثر من العبء الضريبي الأساسي.
تحليل Tax & Markets
تكمن أهمية القرار الوزاري رقم 133 لسنة 2026 في انتقال تطبيق الركيزة الثانية من تصميم المعدلات الضريبية إلى إعداد التقارير عملياً. فلم يعد السؤال الرئيسي للمجموعات المعنية يقتصر على سريان الضريبة التكميلية الإماراتية، بل يشمل تحديد الكيان الملزم بالتقديم، والولاية القضائية التي يمكن تقديم الإقرار فيها مركزياً، والإخطارات المحلية التي تظل مطلوبة.
لذلك يضاهي الإعفاء من التقديم المحلي عند التقديم في الخارج أهمية تحديد الكيانات الملزمة نفسها. وينبغي للمجموعات التي تعد تقارير الركيزة الثانية مركزياً التحقق من ترتيبات التبادل القائمة على الاتفاقيات وآليات الإخطار المحلي، قبل افتراض أن تقديم الإقرار على مستوى الكيان الأم يفي تماماً بالالتزامات الإماراتية.
المصادر
تُميَّز المصادر الأولية والثانوية أدناه. راجع منهجيتنا لمعايير التحقق والتصحيح.
حالة النشر: نُشر بعد المراجعة التحريرية للمصادر.
تابع بحثك
اقرأ هذه الأبحاث في سياقها.
تقدّم Tax & Markets أخباراً ومعلومات عامة، وليست استشارات ضريبية أو قانونية أو استثمارية خاصة.